رواية علي دروب الهوي الفصل السادس والاربعون 46 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وبعد تناول العائلتين بعض أطراف الحديث المختلفة، بدأ قاسم كلامه فيما جاءوا من أجله: 

_ إحنا جاين النهاردة مش عشان نخطب دكتورتنا لعبدالله، إحنا جاين نحدد ميعاد كتب الكتاب، أظن الأطراف كلها عارفة بعض، والأهم إن عبدالله وصبا عندهم قبول وعايزين يكملوا حياتهم على سنة الله ورسوله، ولا إيه رأيك يا أستاذ محمود؟ 

+

بقبولٍ تام دون إبداء أي اعتراضاتٍ تحدث محمود:

_ يشرفنا طبعًا إن عبدالله ياخد بنتنا، على بركة الله.. نقرأ الفاتحة

+

رُفعت أيادي الجميع وقاموا بقراءة سورة الفاتحة، فنظر عبدالله تِلقائيًا على صبا التي ترتجف يديها من فرط الإرتباك، وعندما انتهى قام بسحب علبةً حمراء من أمامه وفتحها مُفصحًا عما بها: 

_ هدية عبدالله قاسم القاضي.. 

+

تفاجئت صبا بذلك الخاتم الذي يتلألأ كنجمةٍ صغيرة في العُلبة، يتوسطه حجر ألماسٍ صافٍ كضياءٍ آخاذ، يتلألأ بريقه في عيون الجميع كأنه قطعة من القمر، أخذهم سحره ولم يرفعوا عينهم 

عنه بسهولةٍ، ثم تبادلوا النظرات بين الإعجاب الشديد والدهشة. 

+

بينما خفق قلب صبا بشدة، لقد سلب عقلها ذلك الخاتم الرائع، تمامًا مثلما تراه في المسلسلات التركية، ابتسمت بعذوبة وهي تردد: 

_ إيه دا؟ 

+

تناول عبد الله يدها وقام بإلبسها الخاتم مُجيبًا إياها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل التاسع 9 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top