رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ردّ عليه ابنه المُصاب بوقاحة:
_ أنت برده غلطت لما اتحملت تكاليف كل دا لوحدك، هو أنا يعني اللي أجبرتهم يدخلوا السباق؟ ماهم داخلين بمزاجهم!!

خرج والده عن طوره تلك المرة وصرخ بغضبٍ شهده من حوله برعبٍ اثره:
_ أنت كمان ليك حق تتكلم؟ يا بجاحتك يا أخي، أنت عايزني أخسر الناس اللي كل شغلي معاهم بسبب استهتار شوية عيال!
أنت تخرس خالص ومش عايز أسمع لك صوت.. خليني أشوف هلاقي فين مركز ياخد كل العربيات دي وبسعر معقول..

تلك اللحظة انتبهت صبا من فحص الشاب، ثم نظرت إلى والدته وتحدثت بصوتٍ منخفض خشية أن تنال غضب ذلك الرجل:
_ ابن حضرتك بخير الحمدلله، بس ضروري عدم الحركة بدون داعي عشان فقراته متتأثرش أكتر..

شكرتها والدته ثم هتفت بخجلٍ صريح وهي تُشير بعينيها على زوجها الغاضب:
_ إحنا آسفين، اعذرينا..

ابتسمت صبا في وجهها لتمحي الحرج منها وقالت:
_ ولا يهمك، ربنا يعينكم.. حمد لله على سلامته

ثم أولتهم ظهرها وقد راودهها فكرةً ترددت كثيرًا في طرحها؛ ابتلعت ريقها واستدارت بجسدها ثم صوّبت بصرها على والده وحاولت رفع صوتها حتى يستمع إليها:
_ لو سمحت، أنا ممكن أساعد حضرتك لو تسمح لي..

انتبه عليها الرجل وقال بحاجبان معقودين:
_ تساعديني إزاي، اتفضلي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائلية الفصل السادس والستون 66 بقلم همس كاتبة – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top