رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أنهى جملته مع انتهاء ارتدائه آخر قطعة من ملابسه، ثم توجه إلى الخارج دون إضافة المزيد تحت نظراتها المصدومة تاركًا إياها تتخبط بين إعادة أفعالها وندّمِها على عدم حِرصها.

***

كانت تمر بين الغرف تتقفد مرضاها المُصابين في الحادث الأخير، ولجت آخر غرفة مُصاب، وقد لاحظت ضجّة مُريبة هدأت تدريجيًا فور دخولها، ابتسمت في وجوه عائلة المريض وقالت بعملية:
_ حمد لله على سلامته، أنا دكتورة صبا جاية أتابع وضعه..

_ اتفضلي يا دكتور..
قالتها إمرأة خمنت صبا أنها والدته بسبب مُجاورتها له وخوفها الظاهر؛ بدأت صبا تتفحص الشاب بينما هلل والده من خلفهم مُتمتمًا بضياع وغضبٍ عارم:
_ مش عارف أعمل إيه بس..

فتشنجت تقاسيم زوجته وهتفت بغيظ حاولت كظمه:
_ إهدى بقى يا مجدي مش كدا، حصل اللي حصل المهم إن ابننا كويس..

وكأن كلماتها كانت وقودًا سقط على نيران غضبه الخامدة فأشعلها، حيث تفاجئت صبا بصياحه الذي أخافها لوهلةٍ:
_ ابننا كويس!! الحمد لله إنه كويس، بس أنا بقى أعمل إيه في الناس اللي عمالة تلومني على إصابات ولادها دي؟ ولا أعمل إيه في العربيات اللي اتدشدشت في السباق اللي ابنك كان مشرف عليه!!
السباقات اللي أنا قولت عليها قبل كدا ١٠٠ مرة لأ عشان عارف إن دي نهايتها؟
قوليلي أغطي تكاليف المستشفى والمركز اللي هيصلح العربيات كل دا إزاي؟ دي خسارة كبيرة أوي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل الفصل الثالث 3 بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top