وعليه، فقد حكمت المحكمة:
بإيقاع الطلاق البائن بينوتة كبرى على المدعوة ( زينب ابراهيم) من زوجها المدعو (حمادة عبد العال)، رفعًا للضرر وصونًا لكرامتها.
ثانيًا بسجن المتهم عشر سنوات مع الشغل والنفاذ جزاءً لاعتدائه الآثم على زوجته، وما نتج عنه من إجهاض جنينها ليكون عبرة لغيره وزجرًا لكل من تسول له نفسه الإعتداء وإهدار حقها في الأمان
هذا حكم الله وحكم القانون، صدر وأعلن في الجلسة العلنية والله وليّ التوفيق
رُفعت الجلسة..
***
الفصل النهاردة خطير اعتقد يستاهل تصويت ونسيب رأينا من غير ما نقرأ ونجري.