رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انسحب مُسرعًا إلى الخارج عندما فشل في السيطرة على مشاعره، فحضوره لم يُضيف له سوى مضاعفة آلامه، ركب سيارته وتوجه بها إلى المحكمة بعيون حمراوتين، يزداد داخله كُره لذلك الخسيس النذل، ود لو أن يفتك بأعضائه كاملة ربما يُطفئ غليله.

في الداخل؛ لم تنبس صبا بحرفٍ منذ خروجها وتحركت بجوار أخيها كآلةٍ خالية من الروح، كانت شاردة طيلة الوقت فاستغل جلال حالتها واصطحبها إلى بيت والداها فهي بحاجة إلى أيادي مُحبِيها لتضميد ما عاشته.

***

وصل عبدالله بأنفاسٍ مُتقطعة بسبب ركضه للحاق بالجلسة، دلف من الباب فوجد القاضي يبدأ لتوه، جلس بجوار عائلته يلتقط أنفاسه الهاربة ثم انتبه الجميع على نُطق القاضي بآذان صاغية وتوترٍ مسحُوب بالخوف الشديد من سماع ما لا يسُر أنفسهم.

القاضي بصوت جهوري:

_ بسم الله الحق العدل، وبعد الإطّلاع على أوراق الدعوى وما استقر في يقين المحكمة من أدلةٍ وبراهين، وبعد الإستماع إلى أقوال المجني عليها وما ثبت من تقارير الطب الشرعي، وإذ تبيّن للمحكمة بما لا يدع مجالًا للشك أنّ المتهم حمادة عبد العال زوج المجني عليها زينب إبراهيم، قد ارتكب فِعلًا شنيعًا اعتدى فيه على زوجته اعتداءً جسيمًا، أفضى إلى إجهاض جنينها، وخلّف أذى بالغًا في جسدها ونفسِها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل الثامن 8 بقلم الاء محمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top