رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مسحت أحلام دموعها براحة يدها ثم ابتسمت في وجهه ببشاشة وتوجهت إلى عبدالله، أخذت يده بين يديها فنظر الآخر إليها كطفلاٍ يهرب إلى ملجأه، فابتسمت له وقالت وهي تُمسد بيدها على وجهه:
_ أنت كنت عوضي يا عبدالله، كنت الهوى اللي بتنفسه في أوقات ضيقتي وخنقتي، افتكر إنك لو مكنتش موجود مكانتش الأيام عدت بسهولة، كل حاجة كانت بتهُون بنظرة منك، ضحكتك كانت حياة بالنسبة لي.. أنا آسفة يا حبيبي إني خليتك تعيش حياة صعبة، آسفة إني مريحتكش وأصّريت إنك تعيش مع أبوك ويشيل عنك، آسفة إني كنت مخلية شيلتك تقيلة، بس أنا كنت فاكرة إني بكدا ببني فيك راجل!

هب عبدالله واقفًا وقام بضمها إلى صدره وهتف ببكاءٍ مرير:
_ أنتِ أحلى حاجة في حياتي ياما، بالله عليكي بلاش الكلام اللي يوجع القلب دا..

تراجعت أحلام للخلف وأجبرته ينظُر إليها، ثم مسحت بيدها دموعه وأردفت:
_ إوعدني قلبك يفضل نضيف ومفيش حاجة في الدنيا دي تأثر عليه أبدًا

_ وعد ياما وعد، أنا تربيتك وعُمر ما حاجة تأثر فيا أبدًا أنتِ ربيتي راجل!
أردفها بثقةٍ ليبُث فيها الطمأنينة، فربتت أحلام على ذراعه وقالت:
_ ربنا يجعلك جميل ونضيف طول العمر، ويكتب لقلبك الخير يارب..

ثم انسحبت بهدوءٍ وتوجهت إلى زينب الواقفة خلفه، وما أن اقتربت منها أحلام حتى انفجرت زينب باكية ثم ألقت بنفسها بين أحضان والدتها التي مسّدت على خُصلاتها بحنانٍ وقالت بعد أن تراجعت للخلف لتتطلع في عينيها:
_ مهما كبرتي يا زينب هتفضلي بنوتي ودلوعتي والجانب الخفيف اللي في حياتي، وصيتي ليكي إنك تكوني عقلانية أكتر من كدا، بلاش تتعاملي بمشاعرك وعواطفك، وازني الأمور وخلي عقلك اللي يقرر مش قلبك، وخصوصًا لو كان الموضوع يخص راجل..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سكن روحي الفصل العاشر 10 بقلم سعاد محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top