رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

***

مساءًا، حل سريعًا على أحلام، وقد حانت اللحظة لإخبار أبنائها بمرضها التي لم يتقبله عقلها بعد، عاد عبدالله إلى البيت، فوجد أحلام تجلس برفقة قاسم في الحديقة، تضع رأسها على كتفه فعلّق مُشاكسًا كليهما:
_ عصفورين كناري ياولاد..

اقترب منهما وغمز أبيه قبل أن يُضيف مازحًا:
_ طلعت مش سهل يا قسومة، مبتضعيش وقت أنت أبدًا

بإبتسامةٍ لم تتعدى شفاه ردّ:
_ إحسِدنا بقى..

لاحظ عبدالله شُرود والدته والتي لم تُشاركهما الحديث، على غير عادتها فحتمًا كانت تنهره الآن لتعدّيه حدوده في الكلام معهما، فحمحم وأراد مُشاركتها:
_ إيه يا لولو مالك مش بتتكلمي ليه؟

تجمّدت تعابير قاسم بينما لم تقع كلمات عبدالله على آذان أحلام، فقطب الآخر جبينه بغرابةٍ وقد سكّن القلق قلبه وأعاد سؤاله:
_ مالك يا أحلام سرحانة في إيه كدا؟

لم تجيبه أيضًا، فتدخل قاسم وقام بتحريك كتفه التي تستند عليه وقال بصوتٍ أجش:
_ أحلام، عبدالله بيكلمك..

انتبهت على كلماته ثم نظرت باحثة عن عبدالله، وتفاجئت بوجوده، اعتدلت في جلستها وتساءلت بتيِه:
_ ها، كنت بتقول إيه؟

تعجب عبدالله من حالتها، وهتف كلماته بريبة:
_ بقول سرحانة في إيه بالشكل دا؟

نظرت أحلام إلى قاسم تستمد منه القوة، فرمش هو بأهدابه يبُث فيها الطمأنينة، بينما عاودت أحلام النظر إلى عبدالله وقالت:
_ أنا كويسة يا حبيبي، طمني أنت عليك وعلى صبا، أمورك معاها كويسة؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شمس حياتي الفصل الثالث 3 بقلم نور محمد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top