رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ صباح النور والسرور والورد والبنور وكل حاجة حلوة على عيونك 

+

تراجع قليلًا لينعم برؤى خُضرة عينيها الفاتنة، مُداعبًا أنفها بأنفه وقال سؤاله: 

_ نمتي كويس.. 

+

أماءت صبا، ثم ابتعدت عنه مُتفقدة ما يفعله:

_ أنت كنت بتعمل إيه؟ 

+

التفت عبدالله وأشار إلى الطاولة الرخامية موضحًا: 

_ كنت بعمل فطار لأحلى دكترة اتجوزتها.. 

+

        

          

                

تقوست شفتيها للجانب وشكلت بسمةً عذبة خجولة بها شعورٍ من الاعتزاز لغزله بها، سحبت قطعة دائرية من الخيارة المُقطع وأردفت سؤالها:

_ ممم، طب وكنت بتغني إيه بقى؟ 

+

أخبرها عبدالله وهو يُدندن: 

_ نعناع الجنينة المسقي في حيضانه

شجر الموز طرح ضلل على عيدانه

+

توقفت صبا عند كلماته وقالت بعينين واسعتين: 

_ أنت قولت نعناع الجنينة ماله؟ 

+

_ مسقي في حيضانه

أعاد قولها فرددتها صبا مذهولة: 

_ مسقي في حيضانه!! هي بتتقال كدا؟ 

انا عمري ما قدرت أفهم هو بيقول إيه

+

قهقه عبدالله ثم أردف: 

_ على فكرة وأنا كمان مكنتش بفهم بيقول إيه، طب تعرفي الحتة بتاعت في عشق البنات أنا فوقت نابي اليوم كنت بسمعها أنا فوقت نابليون، ومكنتش فاهم إيه علاقة نابليون بمحمد منير؟! 

+

انفجرت صبا ضاحكة مُرددة من بين ضحكها: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت الخامس عشر 15 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top