_ أهلًا يا مدام زينب؟ ولا آنسة، أصل مفيش دبلة تقريبا في ايدك؟
+
تدخل قاسم مـعلقًا:
_ ونسيت أقولك أنه لماح جدًا وأي معلومة عايز يعرفها بيعرفها بشطارة..
+
ضحك أنس باعتزازٍ وهلل مُمازحًا قاسم:
_ أقل حاجة عندي يا قاسم بيه..
+
ثم وجه بصره على زينب وشد ملامحه باستياءٍ قبل بأن يردف:
_ وبعدين بقى، أنتِ مش ناوية تسمعينا صوتك ولا إيه؟
+
_ أهلًا بحضرتك يا باشمهندس
قالتها زينب بنبرة جاهدت فيها على إخفاء توترها، فهلل الآخر:
_ اتفضلوا يا جماعة، أنتوا وافقين ليه؟
+
جلس الثلاثة فرفع أنس سماعة الهاتف التي تعلو المكتب وتناوب بنظره بينهما مُتسائلًا باهتمامٍ:
_ الأول تشربوا إيه؟
+
رفضا كليهما في البداية لكن تحت إصرارٍ منه وافقوه وقاموا بطلب القهوة، ثم دار حوارًا طويلًا بين أنس وزينب عن العمل فوجدها مُلِمة بكل ما يخُص العمل، كما أنها كانت مُتَمكنة في الحديث والتحاور بلباكة، فازداد أنس إعجابًا بذكائها.
+
فهب واقفًا فجأة ومد يده نحوها مُبتسمًا بجاذبية قبل أن يَهتُف بترحيب:
_ أهلًا بيكي معانا في الشركة يا… مقولتيش برده مدام ولا آنسة..
+
_ منفصلة..
قالتها زينب بِخِزي واضح، فانفرجت شفاه أنس وهو يردد: