_ عيونك هي اللي الجميلة يا عمي
+
أخفضت رأسها ثم أضافت عندما غمرها شعورًا بالعرفان:
_ وجود حضرتك حقيقي فِرق جدًا في حياتي..
+
نظرت إليه بعيون لامعة وهي تُتابع استرسالها الجميل:
_ أنا لو بنتك حقيقي مش هتدعمني بالشكل دا،. حضرتك بتقدم دعم معنوي ومادي دا غير طبعًا كلمات الغزل اللي بتديني ثقة كبيرة أوي، حقيقي حضرتك ليك فضل كبير عليا وعلى تغير شخصيتي، شكرًا لقدر ربنا الجميل إنه خلى عبدالله وماما الله يرحمها يدخلوك في حياتنا.. أنا اتحرمت من الأب بدري أوي، بس مكنتش أتخيل إن عوض ربنا جميل كدا..
+
كان مُنصتًا لاعترافاتها باهتمامٍ وحبٍ يشع من بؤبؤتيه، وعندما انتهت قام بالإقتراب منها وطبع قُبلةً على جبينها ثم ربتَّ على يدها بحنانٍ مُرددًا:
_ والله يا زينب يعلم ربنا إني بعتبرك بنتي فعلًا، ومبسوط إن إحساسي وصلك، دا عندي بالدنيا.
+
تبادلا كليهما الإبتسامات، ثم تفقد قاسم ساعة يده وحثَّها على التعجُل:
_ يلا عشان منتأخرش على أنس النشار، الراجل دا مواعيده زي الألف ومش بيحب التأخير..
+
أماءت بقبولٍ وسارت بجواره، حتى خرج من البيت واستقلت معه السيارة، ثم تحرك بها قاسم مُتجهًا إلى أحد الشركات التي أخذ من مديرها موعِدًا لعمل مقابلة بينه وبين زينب.