_ آدم إحنا هنعمل إيه بعد ما نخرج من هنا؟ هنواجه دادي إزاي والعيلة عمومًا، إزاي هنقدر نقنعهم باللي إحنا عايزينه؟
+
تقوس ثِغر آدم للجانب مُشكلًا بسمةٍ أسرة تملؤها السعادة وردد بعض كلماتها التي تفوهت بها:
_ كفاية إنك قولتي نواجه، إحساسي إني مش هكون لوحدي وأنتِ واقفة معايا هيخليني أعمل كل حاجة عشان أقنع أونكل عز..
+
_ الكلام سهل، بس بجد بقى هنعمل إيه؟
أردفتها ثم نكست رأسها وحكت وجنتها تمهيدًا لطرح فكرةٍ ترددت في ذهنها، رفعت رأسها وقالتها:
_ هو أنا عندي فكرة، هي كارثية بس دا الحل اللي هيخليهم يوافقوا من غير اعتراض كتير..
1
بغرابةٍ وفضولٍ حول فِكرتها تساءل آدم بصوتٍ أجش:
_ فِكرة إيه؟
+
أطالت ڤاليا النظر به مترددة في إخباره بتلك الفكرة الكارثية، لكن ما باليد حيلة، ليس هناك غيرها حتى تجبرهم على قُبول علاقتهما، أخذت شهيقًا وزفرته بقوة ثم أخبرته عنها تحت ذهولٍ من آدم مما تسمعه أذنيه.
+
****
+
وقفت تتفقد هيئتها الرسمية، ثم خرجت من الغرفة بعد أن حملت حقيبتها أعلى كتفها، فتقابلت مع قاسم الذي ابتسم لها وهو يتفقد هيئتها بإعجابٍ مُنعكس في عينيه وهلل قائلًا:
_ ما شاء الله، ما شاء الله، جمال بنتنا مش عند حد
+
أجبرها على رسم الإبتسامة على شفتيها، اقتربت منه زينب وأردفت مُمتنة: