رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وعندما فشلت تلك المرة أمسكت يد زكريا المشغول في هاتفه وقالت: 

_ زكريا أنا تعبانة، مش حاسة إني كويسة خالص.. 

+

قلِق الآخر لنبرتها، وأعاد هاتفه إلى جيبه ثم انتبه إليها وقال: 

_ دايخة برده؟ 

+

نفت بحركة من رأسها قبل أن تُخبره بحقيقة ما تشعر: 

_ مش بس كدا، بطني بتوجعني، فيه مغص بيجي ويروح كدا غريب

+

نظرت في عينيه والخوف يترنح في نظراتها ثم واصلت بتوجسٍ خيفة: 

_ أنا خايفة يا زكريا.. 

+

ربتَّ زكريا على كفها بحنانٍ وحاول أن يُطمئِن قلبها:

_ إهدي ومتفكريش في حاجة، أكيد طبيعي يحصل كدا في الأول، حاولي تنامي وأنا هكلم وليد يقف لنا بأي عربية اول ما ننزل ونروح للدكتورة على طول نطمن على الوضع…

+

أماءت ليلى بقبولٍ، فأرغمها زكريا للإستناد على كتفه، ثم تابع الطريق من خلال النافذة التي تُجاور ليلى بقلقٍ سيطر على أوصاله، وبعد مُدةٍ؛ وصلت الحافلة حيث المكان التي نقلتهم منه، نهضا كليهما وتولى زكريا حمل الحقائب كلها بما ترجلا من الحافلة. 

+

فكانت ليلى في حالة يُرثى لها، حيث أن تشنجات رحمها تزاد وتُشعرها بالتعب المضاعف، كان زكريا يسبقها بُخُطواته ليضع الحقائب في السيارة التي حضر بها وليد والذي رحب بعودتهما: 

_ حمد لله على السلامة يا ابن عمي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تسلل العشق قلبه الفصل العشرين 20 بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top