رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ذُهِلت زينب مما وقع على أُذنيها، شعرت بانقباضة قلبها وحاجتها للهروب فهمست بتعلثمٍ: 

_ أنا آسفة يا باشمهندس، أنا لازم أقفل..

+

_ لا لا عشان خاطري يا زينب استني، أنا لسه فيه حاجات كتير مقولتهاش، اسمحي لي، اديني فرصة

هتفها بلهفةٍ قبل أن تنهي المكالمة، فتريثت زينب وإلتزمت الصمت فتابع هو بتعابيرٍ نادمة: 

_ أنا عارف إني جرحتك، وإن آخر مرة لينا مكانتش لطيفة خالص، بس أنا كنت فاكر إني بعمل الصح وإني مش حابب أعلقك بيا، كنت فاكر إني مش هقدر أبادلك نفس مشاعرك، وخوفت أظلمك معايا، عشان كدا صديتك بطريقة قاسية شوية.. 

+

        

          

                

صمتّ ثم هرب بنظريه بعيدًا قبل أن يُعَاود حديثه ببعض الخجل لكنه كان شُجاعًا: 

_ أنا لما بِعدت حسيت من جوايا إني عندي طاقة أبادلك المشاعر دي، ومُتلهف جدًا إننا نرجع وِصالنا اللي اتقطع.. وقبل كل دا عايز أقولك آسف، أتمنى تقبلي اعتذاري، وتقبلي عرضي إننا ندي فرصة لبعض.. 

+

كانت أنفاس زينب تتسارع باضطرابٍ، وصدرها يهبط ويعلُوا بعنفٍ حتى أن عاصم قد شعر به، وانتظرها حتى تُجمع شتاتها الذي تبعثر تمامًا ثم قالت وعينيها تجُوب يمينًا ويسارًا هاربة من نظراته المُثبتة عليها: 

_ أنا مش عارفة أقول إيه؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكاوى إيلول (إيلول وسيف) كاملة جميع الفصول بقلم مريم منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top