_ أنا كنت محتاج السفرية دي جدًا، خلتني أشوف حاجات كتير مكنتش أخد بالي منها وأنا في مصر..
+
كانت مُتعجبة من أمر ما يُحدِثُها عنهؤ وأبدت غرابتها في سؤالها:
_ أنا آسفة لمقاطعة حضرتك، بس أنا مش فاهمة حاجة، وأنا إيه دخلني في اللي بتقوله؟
+
بابتسامة هادئة أوضح لها:
_ من ضمن الحاجات اللي شوفتها صح، هي أنتِ يا زينب..
+
!!
علامات الدهشة ارتسمت على تقاسيم زينب، حاولت التفكير حول اعترافه غير ما يؤلها إليه قلبها لكن لم تجد، فليس لكلماته معنايان، لكنها لم تريد الإستعجال وسألته بعدم بفهم:
_ حضرتك تقصد إيه
+
أجابها دون مُراوغة:
_ يعني أنا طول ما كنت هنا عقلي مكنش بيفكر غير فيكي، طول الوقت كنتي في بالي، وكل مواقفنا حتى اللي كانت في إطار الشغل مكانتش بتغيب عني، كنتي مأنسة غُربتي يا زينب، أنا محبتش أكلمك غير لما أفهم إيه اللي أنا فيه دا..
+
حمحم ثم تابع بصوتٍ رخيم مُفصِحًا عن مشاعره:
_ أنا كنت فاقد الإهتمام والحب وأنتِ سديتي الخانتين دول من غير ما أنا أحس ولا أنتِ كمان، أنا اكتشفت إني مش محتاج واحدة تحبني، لأ كنت محتاج واحدة تحسسني إني مش قليل وإني مرغوب، وأهم حاجة تكون حلوة وأكلها تحفة، والصفات دي كلها فيكي..