رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ قولي واللَّه

+

_ واللَّه 

أقسمت ليلى بعيون لامعة ثم انهمرت دموعها بمشاعرٍ مُختلطة وتأثرٍ شديد لتلك اللحظة الثمينة،

فقابلها زكريا ببكاءٍ قد فاجئها، ثم ضمها إلى صدره بقوة مُرددًا برضاء وامتنان: 

_ الحمدللَّه، الحمداللَّه 

+

تراجع للخلف وقابل عينيها اللمعتان مُتسائلّا بصوتٍ متحشرج إثر بكائه: 

_ كنت خايف ربنا يعاقبني أوي.. 

+

وما أن قالها حتى أعادها إلى حضنه مرةً أخرى وأجهش باكيًا وهو ينظر إلى السماء مُناجيًا ربه: 

_ شكرًا يارب، شكرًا إنك فتحت لي بابك ومعاقبتنيش بذنبي اللي عملته.. 

+

شدَّ على ظهر ليلى ثم أبعدها قليلّا، وقد تحولت دموعه إلى ابتسامات آسِرة لا يُصدق عقلها ذلك الخبر، نهض وقال: 

_ قومي نِرجع الفندق.. 

+

ساعدها على النهوض، ثم توجها إلى أحد السيارات، وتولى زكريا الحديث مع سائقها: 

_ معلش يا عمنا ترجعنا الفندق، المدام تعبانة ومش قادرة تقعد أكتر من كدا.. 

+

وبعد إلحاحٍ من زكريا وافق السائق، وأعادهما إلى الفندق، كانت ليلى متعجبة من أمر سُرعته في العودة إلى الغرفة، وما أن بلغاها حتى ترك زكريا يدها وهرول إلى المرحاض وتوضأ ثم خرج وشرع في أداء ركعتان شُكر وامتنان لله على كرمه ولُطفه أقداره. 

+

بينما وقفت ليلى تُراقبه في سعادةٍ غمرت قلبه، فكانت ردة فِعله جميلة لا تُشبه المرة السابقة، شاتان بين هذا وذاك، حقًا أنها مُمتنة للظروف القاسية التي جعلتها تعيش لحظاتٍ ثمينة كتلك الآن. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top