+
_ زكريا يا حبيبي لِف الكاميرا كدا..
أردفها عبدالله، فامتثل زكريا لأمره وأدار الكاميرا الأمامية، بينما عكس الآخر كاميرته ليظهر المسرح أمامه على بُعد مسافةٍ قريبة منه تتوسطه ميادة الحناوي التي تُرحب بجمهورها.
+
فغر زكريا فاهه مذهولًا وصاح عاليًا دون تصديقٍ:
_ يا جدع!!
+
قهقه عبدالله وغمزه قبل أن يردُف باستعلاء:
_ روح للتقليد بتاعك يا حبيبي، وسيبني أنا مع الأصل
+
_ يا أخي حقك والله، يا بختك
هتفها زكريا فلم يُطيل عبدالله الإتصال وأشار إليه مودعًا:
_ باي باي يا زيكو، هروح أنا استمتع بقى مباشر
+
أشار إليه زكريا مُودعًا وعاد إلى مكانه والدهشة دون غيرها مُسيطرة عليه، كان يضحك تارة ويُتمتم بالكلمات المدهوشة تارة أخرى، ثم أدار رأسه لِيُخبر ليلى من بين ضحكه:
_ شوفتي عبدالله….
+
لم يكاد يُنْهِيها بعد حتى تفاجئ بذلك الإختبار الذي وُضع أمامه فلم يستوعب حقيقته حتى صرَّحت ليلى بنبرةٍ مُفعمة بالحيوية:
_ أنا حامل يا زيكو!!
+
انعكست ملامح الدهشة على وجهه، أخذ وقتًا يستوعب فيه ما وقع على مسامِعه، شعر لوهلة أنه لم يُدرك تلك الكلمة، خفق قلبه بقوة وهو يتساءل بتوجسٍ خشية أن تتراجع عن ذلك الخبر: