رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

تناغمت الأصوات بانسجامٍ عجيب، فكانت القلوب تُنصت لهم قبل الأذنين من خلف تناسُق نغمة أصواتهم العذبة، كانت ليلى تتمايل بسعادةٍ ودِفء شعرت بهم خلال تلك السهرة، وكذلك زكريا الذي اُدخل السرور إلى قلبه وهتف: 

_ القاعدة دي محتاجة عبدالله، ميادة دي حبيبته 

+

سحب هاتفه من جيبه وقال:

_ هحاول أكلمه، بس يارب يكون فيه شبكة.. 

+

حاول زكريا مِرارًا الإتصال على عبدالله، لكن الشبكة لم تسعفه، فقرر النهوض والسير حول الدائرة التي يجلسون فيها لربما يلتقط إشارة، وبعد سيرٍ لمدة نجح زكريا في الإتصال عليه. 

+

ظهرت صورة عبدالله بعد قليل على شاشة هاتف زكريا والعكس حيث انعكست صورة زكريا لعبدالله، ابتسما الإثنين وبادر زكريا بالحديث: 

_ يا عريس واحشني

+

ابتسم له عبدالله وردَّ بمزاجٍ سوي: 

_ وأنت كمان يا حبيبي والله، أنت فين كدا؟ 

+

كانت الإشارة ضعيفة تلقط حينًا وتغيب حينًا أخر، وعندما التقطت مرة أخرى أجابه زكريا: 

_ في دهب، فيه قاعدة هنا إنما إيه تستاهلك، من اللي قلبك بيحبها، بص كدا.. 

+

قالها وقام بالضغط على الكاميرا الخلفية، فظهر لعبدالله صورة الحلقة وغِنائهم ثم صدح صوت زكريا من الخلف: 

_ بيغنوا لحبيبتك هنا، مش كنت جيت دهب أحسن لك… 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطيب مؤقت الفصل الثالث 3 بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top