رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

ثم ارتجف داخلها فجأة، وأسرعت بِخُطى مُتعثِرة نحو إحدى الحقائب وقامت بالبحث عن شيءٍ حتى ظهر أمامها ذلك الإختبار الذي لازمها منذ عودتها إلى زكريا.. 

+

عادت إلى المرحاض وقامت بفعل بما يلزم لعمل الإختبار؛ ووقفت تترقب النتيجة بقلبٍ ينبُض بقوة، لحظاتٍ مرَّت عليها كأنها أعوام، تنتظر الإجابة بلهفةٍ وقلق حتى ظهرت أمامها نتيجة ما كانت تخشاه وترجُوه في آنٍ واحد. 

+

اتسعت حدقتيها ورُفعت يدها على فمها في حركة لا إرادية، ثم انتبهت على عودة زكريا فأخفت الإختبار سريعًا وخرجت مُتفقدة إياه، فأعطاه زكريا كيس بلاستيكي وأخبرها عن محتواه:

_ دا دوا للدوخة، خدي منه واحدة وهتبقي كويسة.. 

+

أماءت ليلى بقبولٍ، بينما جلس زكريا في انتظار مجيئها، وبعد مدة سألها باهتمامٍ: 

_ بقيتي أحسن؟ 

+

أماءت ليلى، فتنهد زكريا براحة وأردف:

_ خير، طب قومي غيري هدومك لما ننزل نفطر تحت…

+

وعلى الرغم من عدم قُدرتها على النزول لكنها لم تعترض فكانت هي صاحبة فكرة المجيء إلى هنا، بدلت ملابسها ثم ترجلا معًا وحظيا بفطورٍ شهي أمام الطبيعة الخلابة. 

+

قضا اليوم بين رحلاتٍ في البحر وبين جولة صحراوية بالمركبة الرملية وفي نهاية اليوم، جلسوا في دائرة حول النار يُغَنّون ويضحكون في سهرةٍ بدويةٍ تحت السماء، كانت الأغنية لميادة الحناوي “أنا بعشقك” 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رحلة المليون (كاملة جميع الفصول) بقلم منه سلطان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top