رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ شوفتي لقيت تذاكر لحفلة مين؟!!

+

برقت عيني صبا بغير تصديقٍ وتساءلت مستفسرة: 

_ وبعدين؟ 

+

_ وبعدين؟! هو دا سؤال، أنا هحجز اتنين لينا طبعًا…

قالها وهو يدور في المكان حول نفسه من فرط الحماسة المُتدفقة في ادرينالينه، فرددت صبا وهي تلقُف منه الهاتف تتأكد مما قرأته:

_ بس دا في لبنان، والحفلة بكرة، إحنا لسه هنسافر تاني؟ 

+

_ وتالت ورابع، أنتِ بتهزري يا صبا أنا لا يمكن أفوت الفرصة دي.. 

هتفها ثم التقط الهاتف من بين يديها باحثًا عن كيفية حجز تلك التذاكر قبل أن تنفذ مُتناسيًا أمر جوعه. 

+

***

+

في اليوم التالي؛ استيقظ زكريا اثر صوتٍ اخترق أُذنيه، انتفض مذعورًا وبحث بعينه عن مصدره، حتى تعرف عليه وعرف أنه يعود إلى ليلى فأسرع نحوها بقلقٍ مُسيطرًا عليه. 

+

وقف أمام باب المرحاض وتساءل بتوجسٍ وصوته يُغلفه النعاس: 

_ في إيه مالك؟ 

+

_ مش قادرة.. معدتي مقلوبة..

همست بهم وعاوت القيء من جديد، فصاح زكريا: 

_ أنتِ لسه تعبانة من امبارح؟ 

+

حركت رأسها بتأكيدٍ فلم تستطع الرد عليه، فقال: 

_ أنا هنزل أشوف أي صيدلية هنا أجيب لك منها أي حاجة بدل اللي أنتِ فيه دا…

+

أنهى جُملته ثم أولاها ظهره وخرج من الغرفة سريعًا ليأتي لها بالدواء حتى تتحسن حالتها، بينما توقفت ليلى فجأة وكأن كلامه قد أنار إليها شيئًا، فخرجت من المِرحاض وبحثت عن هاتفها ثم تفقدت التاريخ وحينذاك نظرت أمامها بذهولٍ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الاقدار الجزء الثالث ( انشودة الاقدار ) الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم نورهان العشري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top