أمروني أحب لقيتني بحب
لقيتني بحب وأدوب في الحب
وأدوب في الحب وصبح وليل، وليل على بابه
+
نظر إليها فوجدها تتطلع به بعينين يلمع فيهما الدِفء، وكأنهما يهمسان بما تعجز في نُطقِه، نظراتها هادئة، مُطمئِنة، كأنها وجدت في ملامحه وطنًا بعد تِيهٍ.
+
ابتسمت بِخفة، وأخرجت زفرة مُلوعة فانحنى عبدالله على ثِغرها وقَبله برقةٍ ثم تراجع للخلف وأردف بخفوت:
_ أنا آسف إني بقطع اللحظة دي، بس أنا ميت من الجوع..
+
ابتسمت له، ثم أشارت إلى عينيها مُرددة بِترحاب:
_ من عنيا الإتنين
+
بادلها عبدالله الإبتسام، ثم انحنى على عيونها وطبع قُبلتان على كل واحدة قُبلة، فنهضت صبا على الرحب لتحضر لهما طعامًا يُشبع معدتهما، بينما نهض عبدالله وبحث عن هاتفه ليُراسل أبيه وشقيقته حتى يطمئن عليهما.
+
ثم تفحص الفيس بوك خاصته، وظل يتنقل بين الصُفح ليتطلع على الجديد، حتى قابله إعلان مُمولًا جعله جاحظ العينين وهو يقرأه، هب واقفًا وقفز في الهواء بسعادةٍ دقت طُبول قلبه، عادت صبا إليه بعد أن أحضرت بعض الشطائر، فوجدته مسرُورًا.
+
ابتسمت بعفوية وتساءلت بلهفةٍ يشُوبها الفضول:
_ إيه الفرحة دي، فرحني معاك..
+
فقام عبدالله بإدارة الهاتف في وجهها والإبتسامة تكاد تصل إلى أذنيه هاتفًا بحماسٍ: