رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

انحنى على شفاها وطبع قُبلةً عليها ثم تفقد عينيها اللامعتان، مبتسمًا في وجهها وأردف: 

_ حاسة نفسك بقيتي أحسن؟ 

+

_ شوية…

همست بها صبا فحرك عبدالله رأسه بتفهمٍ ثم تساءل باهتمامٍ:

_ تحبي تنامي ترتاحي شوية؟ 

+

_ ممكن..

اكتفت بترديدها، فنهض عبدالله وأعدل من جلسته حيث أنه وضع وِسادةً خلف ظهره ثم فتح ذراعيه لها فجاءته مُستكينه على صدره أعلى قلبه الذي ينبض بقوة، ظل يُحرك أصابع يده على ذراعها بحركاتٍ طُولية سببت لها قشعريرة حتى باتت في ثُباتٍ عميق فشاركها عبدالله النوم بعد مُدةٍ على نفس وضعه. 

+

*** 

+

صباحًا؛ وقبل أن تغدوا شمس الظهيرة، فُتح ذلك الباب الحديدي الذي أصدر صريرًا قوي جعله يُغمض عينيه ويَشُد ملامح  وجهه بانزعاجٍ، حتى وقف العسكري ونادى بصوتٍ جهوري:

_ آدم القاضي، عندك زيارة…

+

بمللٍ نهض مُبتعدًا عن فِراشه، ثم توجه إلى العسكري بهيئة شامخة، مُتسائلًا بلامبالاةٍ: 

_ مين؟ 

+

_ لا معنديش فكرة والله 

قالها العسكري بعملية ثم أسبق بُخُطاه إلى الخارج فتبِعه آدم حتى وصلا إلى قاعة الزيارة، فتفاجئ بالزائر  الذي يقف أمامه، إلتمعت عينيه بوميض الدهشة والحنين، رؤياها قد أزالت غبار جدران السجن من عليه. 

+

وسرعان ما عاد إليه دفءٍ غريب  بعد أن انطفأ داخله من خلف بقائه بين تلك الجدران الباردة، ابتسمت شفتاه تلقائيًا وهمس بِحروف إسمها باشتياقٍ فاض به: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندم لا يفيد الفصل الأول 1 بقلم نور محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top