رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

رفعت رأسها لِتُقَابل عينيه وأجابته وهو تهُز برأسها  يمينًا ويسارًا: 

_ تؤ، كل اللي هتقولي عليه هيتنفذ بعد كدا.. 

+

أمال عبدالله ثِغره للجانب مُشكلًا بسمةٍ واثقة قبل أن يردُف بعجرفةٍ: 

_ لا خِفي شوية، أصل تفتكر إني سي السيد ولا حاجة.. 

+

_ أنت سيد الرجالة كلهم، وسيد قلبي كمان! 

همست بها  وهي تُقبِله في رقةٍ، فشدَّ عبدالله على ذِراعها يضمها إليه بقوةٍ كما لو باستطاعته إدخالها

بجوار قلبه، نهض فجأة فتساءلت صبا عن السبب:

_ قومت فجأة كدا ليه؟ 

+

ردَّ وهو يُرغِمها على الوقوف: 

_ قومي.. إلبسي أي حاجة تنفع للبحر.. 

+

انتعش داخلها عندما استمعت إلى طلبه، ولم تقف طويلًا، بل توجهت إلى الحقائب وقامت بإخراج لِباس السباحة وارتدته سريعًا، تحت نظرات عبدالله المذهُولة، وقفت أمامه بحيوية وقالت وهي تحثهُ على التعجُل:

_ يلا نخرج

+

أبدى عبدالله رفضه وهو يتفقد ذلك الزِي الذي يشف بعضًا من معالم جسدها:

_ نخرج فين بالمنظر دا، أنتِ هتخرجي كدا؟ 

+

_ أنت مش قولت بين كل فيلا والتانية يجي ٢٠ متر عشان نكون على راحتنا؟! 

قالتها فصاح الآخر: 

_ حبيبتي إحنا في نص البحر يعني مفيش لا سقف ولا حيطان مدارية، ظاهرين لأي حد مهما كانت المسافة.. 

+

        

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة اصلحت قلبي الفصل التاسع عشر 19 بقلم روان ابراهيم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top