رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

ترجل زكريا برفقة ليلة وولجا الفندق ثم إلى غرفهتما، وقفت ليلى في منتصف الغرفة تترنح وكأن المكان يدور من حولها وهتفت: 

_ أنا مش كويسة، الأتوبيس دوخني، حاسة إن معدتي مقلوبة وعايزة أرجع… 

+

اقترب منها زكريا وأردف ببعض القلق:

_ لا ترجيع ودوخة إيه بس، دا إحنا لسه واصلين.. طب تعالي نامي شوية يمكن تصحي كويسة.. 

+

أماءت ليلى بقبولٍ، فهي تشعر بحاجتها المُلحة إلى النوم وقالت: 

_ أيوا ياريت ننام، لو فضلت واقفة ثانية كمان هقع من طولي…

+

ساعدها زكريا للوصول إلى الفراش، فتمددت هي بعد أن خلعت حجابها وقررت النوم بملابسها فلم تتحلى بالقدرة لتبديلهم، بينما ظل زكريا متابعًا لها حتى غفت ثم تغلب عليه النوم بتعبٍ. 

+

*** 

+

كان يُداعب خُصلاتها الشاردة، ويتفقد معالم وجهها من آنٍ لآخر فيجدها ساكنه فيطمئن قلبه، أخرج تنيهدة حارة بغير تصديقٍ لما تراه عينيه، ها هي حبيبته نائمة على صدره لطالما تمنى لمسة من يدها وكلمة حب تخرُج من شفتيها، حقًا ذلك كثير للغاية.. 

+

        

          

                

استفاقت صبا على نظراته التي تتطلعان بها، فتساءلت وهي تتفقد المكان من حولها: 

_ إيه دا أنا نمت إزاي، محستش بنفسي، آخر حاجة فكراها لما… 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top