رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أمسك ذقنها رافعًا وجهها فنظرت إليه بخضراويها 

اللامعتان، فخفق قلب عبدالله لحظتها ولم يشعر بنفسه سوى وهو يُقبلها بنهمٍ، ثم عاد إليه رشده وتعامل بلطافةٍ حتى لا يُخيفها، هو يريدها مُستكينة إلى النهاية. 

+

تراجع للخلف مُجبرها على السير معه حتى دخلا إلى الشاليه فقام عبدالله بغلق الباب بيده الموضوعة خلف صبا، التي جاهدت نفسها لتقبُل الأمر، كان جِهادًا عظيم أن لا تجعل تلك النوبة تُسيطر عليها مُطمئِنة قلبها ببعث الكلمات التي همست بهم داخلها لتكون أكثر قوة، حتى مر الأمر مرار الكرام وغدت له حلالًا في السر والعلن. 

+

*** 

+

أسبق زكريا بِخُطاه إلى الخارج حاملًا بعض الحقائب في يده وبعضها على ظهره، وقف أمام الباب ونادى بصوتٍ جهوري: 

_ يلا يا ليلى، عشان منتأخرش على الأتوبيس.. 

+

        

          

                

جاءه ردها وهي تقترب منه من بين أنفاسها المتلاحقة: 

_ أنا جيت خلاص.. 

+

أوصدت الباب بإحكامٍ ثم ترجلا السُلم فتقابلا مع وليد الذي عبس في وجه زكريا وصاح بِحنقٍ واستياء: 

_ واحد مسافر لي شهر عسل والتاني رايح دهب وإلبس يا وليد 

+

_ خلينا ندلع شوية يا أبو نسب، ولما يجي دورك، وعد هسيبك براحتك، من يوم ل أسبوع.. 

قالها مُشاكِسَهُ، فتشدق وليد ساخرًا ثم صاح بإنكارٍ: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت متهم (كاملة جميع الفصول) بقلم نهلة ايمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top