رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

حتى وقعت عينيه على الباب الآخر للشاليه، كان مفتوحًا فتوجه نحوه وإذا بها واقفة في الخارج تُشاهد هذه المنظر البديع، مياه البحر كأنها زمردٍ صافٍ، تتدرج ألوانها بين الأزرق الفاتح والعميق. 

+

تتلألأ تحت شمسٍ دافئة قد سطعت للتو، اقترب منها عبدالله وقام باحتضانها من الخلف، فمالت صبا برأسها على رأسه مستمتعين بالنسيم الرطب الذي يحمل معه عبير الزهور الإستوائية، تتراقص النخيل على وقع الريح ويعلو الأمواج في انسجامٍ مع صوت الطيور البعيدة التي تُحلق عاليًا في زُرقة السماء التي بها غيَّمات بيضاء من السحاب. 

+

كانت الطبيعة خلابة كأنها تتنفس وتعزف على لحن الهدوء والسكينة، أضفت على قلوبهما الطمأنينة، فالتفتت صبا إلى عبدالله وهمست: 

_ إيه الجمال دا؟ 

+

_ مش قولتلك هنتراضى في الآخر.. 

هتفها فابتسمت بعذوبة وأردفت برقةٍ أنثوية لا تعهدها كثيرًا: 

_ الجو حلو ومريح لدرجة إني عايزة أفضل في حضنك ومبعدش خالص.. 

+

_ وماله، ما إحنا جاين عشان تفضلي في حضني.. 

همسها عبدالله وهو يُعيدها داخل صدره، بينما استكانت صبا بين أضلعه، مرت ثوان قليلة حتى اجتاح كليهما مشاعرٍ خاصة، فشعر عبدالله بامتلاكه لفرصة ثمينة وعليه تجربة حظه تلك المرة. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - سلسلة حكايات أونو الفصل الخامس عشر 15 بقلم آية شاكر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top