_ والله وأنا كمان كنت بسمعها نابليون..
+
شاركها عبدالله ضحك واستأنف حديثه:
_ طب عارفة هشام عباس كان له أغنية آه من خدودوه وعوده وصوته وضحكته، كنت بسمعها آه من دودو ولودوا وسوسو ونِحمِدُه
+
انفجرا كليهما ضاحكين بينما هتفت صبا بغير تصديق:
_ نِحمِدُه!! هموت
+
أنهتها ودخلت في نوبةٍ ضحك هيستيريا، ثم تذكرت شيئًا فقالته:
_ زي الأغنية بتاعت صفاء أبو السعود لما كانت بتقول سَعِدنا بيها، كنت بسمعها سعد نبيها، مين سعد وايه علاقته بالعيد مش عارفة
+
_ تقريبًا كلنا كنا بنسمعها كدا
قالها عبدالله ثم أسقط عينيه على قميصها الذي يشف بعضًا من جسدها فانتبهت صبا على حالتها، كيف لم ترتدي روبها؟ رفعت يدها في حركة غير مباشرة خافية جسدها به ثم انسحبت مُعللة:
_ هروح اجهز شنط السفر على ما تخلص، وبعدين نكمل سوا بعد ما نفطر..
+
أماء الآخر بقبولٍ فانصرفت سريعا بينما تابع هو إعداد الفطور حتى فرغ منه فتوجه إلى الخارج وناداها:
_ صبا، تعالي يلا…
+
خرجت من الغرفة وتوجهت نحوه، وقد لاحظ عبدالله تبديل ملابسها ببيجامةٍ قطنية مريحة، لكنه لم يُعلق، فلتكن على راحتها، جلسا يتناولان الفطور حتى انتهوا فنهضت صبا ومدَّت له يدها قائلة برقة: