رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يا زكريا والله ما ينفع كدا أبدًا
قالتها صبا مستاءة مما يفعله، فلم يكترث لها زكريا ومشى بجوار الناقل حتى بلغوا أحد الغرف الموجودة وقاموا بوضع ليلى على الفراش الخاص بها وذهبوا.

تجمعت عائلة زكريا وكذلك أحلام وزينب التي وصلت للتو، بينما ظل الرجال خارج الغرفة في انتظار ما يُطمئنهم على وضع ليلى.

وقف زكريا إلى جوار الفراش مُمكسًا براحة يدها ويبكي في صمت، شاردًا في مشهد اصطدامها الذي يُزيد من ألم قلبه ويُضاعف تأنيب ضميره تجاهها فلم يذق طعم السكون والراحة.

مرت ستون دقيقة حتى بدأت ليلى تستعيد وعيّها، كان زكريا على نفس حاله يقف على قدميه يحتضن يدها، لم يبرح مكانه لحظة، شعر بحركة طفيفة من يدها فانحنى مُتلهفًا عليها:
_ ليلى، طمنيني عليكي يا حبييتي..

شعرت ليلى بِثقل في رقبتها، ناهيك عن آلامها المتفرقة في ثائر جسدها، لا تعلم أين يأتي الألم تحديدًا، حاولت فتح عيناها ببطيءٍ وكأن أعلاهما حجرًا ثقيل يُعيق فتحهما.

جاهدت ليلى حتى فتحت عينيها فرأت الجميع حولها، بصوتٍ بالكاد سمعه من حولها تساءلت:
_ إيه اللي حصل؟

ثم أضافت بتعبٍ شديد:
_ أنا تعبانة أوي، جسمي بيوجعني هو أنا فيا إيه؟

أجابتها هناء بآسى شديد:
_ عربية خبطتك وأنتِ خارجة..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ذئاب من نار الفصل التاسع عشر 19 بقلم بيري الصياد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top