رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ثم حاولت إخراجه بدفعه إلى الخارج:
_ لو سمحت يا زكريا متعملش شوشرة واخرج

فلم تستطع إخراجه بمفردها فنادت بصوتٍ مرتفع قليلًا:
_ يا عبدالله..

فانتبه الآخر على صوتها وركض نحوهما فطلبت منه المساعدة:
_ قوله يخرج قبل ما تحصل مشكلة هنا..

تحرك عبدالله نحو صديقه وأمسك ذراعه محاولًا إعادته لرشده ببعض الكلمات:
_ فوق بقى يا زكريا، هي هتخرج دلوقتي.. استناها برا متعملش مشاكل هنا

استدار زكريا برأسه ناظرًا إلى عبدالله وتساقط دمعه وهو يُردد بنبرةٍ غير مفهومة:
_ زعلانة مني يا عبدالله، عايز أشوفها يا أخي..

تفاجئ عبدالله بعبراته التي تنهمر بغزارة، فلم يراه على وضعه هذا من قبل، تأثر بحالته وغلف الإختناق صدره، فزفر أنفاسه ربما يشعر بالتحسن وقال:
_ هتخرج بالسلامة وهتشوفها وهتبقوا كويسين بس اهدى..

تأفف زكريا عاليًا وسحب ذراعه من بين قبضة عبدالله ولم يستسلم لما يريده أن يفعله:
_ بلاش كلام المسكنات دا، أنا عايز أشوفها..

وما أن انتهى من جُملته حتى تفاجئ بظهور الناقل الطبي التي تعلوه ليلى النائمة، فركض نحوها بينما نظر إليه الآخرين متفاجئين بركوضه وذهبا خلفه ليمنعوه لكن هيهات له، فلقد وصل إليها وظل يُنادِيها بحسرة:
_ يا ليلى قومي طمنيني عليكي..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل السابع عشر 17 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top