رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتلعت صبا ريقها قبل أن تصدمه بالحقيقة:
_ للأسف فقدنا الجنين!

شعر زكريا لحظتها بوخزة شديدة في صدره، فلقد فقدت ليلى حُلمها الآن في امتلاك طفلًا منه، وكان ذلك العائق الثاني في طريق عودة علاقتهما بعد خيانته لها، حاول التماسك وعدم التفكير في شيءٍ الآن فالمهم أن يطمئن على صحتها.

بصعوبة قال:
_ ليلى، عايز أطمن عليها

بهدوءٍ مُفعم بالحزن أردفت:
_ حصلها شرخ في فقرة من رقبتها، وكسر في الرجل اليمين..

قابل زكريا ذلك الخبر بعيون لامعة يُجاهد نفسه على عدم البكاء، كما عمِل على إخراج صوته طبيعيًا لكنه ظهر مهزوزًا يُغلفه حشرجة البكاء:
_ أنا عايز أشوفها..

رفضت صبا طلبه مُعللة السبب:
_ مش دلوقتي يا زكريا، هي أصلًا لسه مخرجتش من العمليات، لما تخرج وتستقر في أوضة هخليك تشوفها..

رفع زكريا كلتى يديه وضمهما أمام فمه متوسلًا لها:
_ أبوس إيدك يا صبا خليني أشوفها..

_ مش هينفع، لما تخرج الأول..
هتفت صبا برجاء تمنت بألا يُطيل إلحاحه، فخرج زكريا عن هدوئه وانفعل عليها وهو يتحرك مثل المجنون في المكان:
_ هو إيه اللي مش هينفع! دي مراتي وأنا عايز أشوفها دلوقتي!

تفاجئت صبا بثورته فعقبت الممرضة مُبدية انزعاجها:
_ أنا هطلب الأمن

فلحقت بها صبا قائلة:
_ لأ استني..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صرخة روح الفصل الثالث 3 بقلم جمال المصري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top