رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

من بين بكائها هتفت بندمٍ شديد:
_ زكريا مصانش أمانتك يا بابا..

ثم نظرت إلى أحلام والتزمت الصمت فاستشفت الأخرى الأمر، وقامت بالنهوض مستأذنة منهم بلطف:
_ أنا هخرج برا لو احتجتوا لحاجة نادوا عليا

ثم انسحبت إلى الخارج باحثة عن زينب التي اختفت منذ فترة
بينما في الداخل؛ عاودت سمر النظر إلى شقيقتها عند خروج أحلام وقالت بنبرة قلِقة:
_ في إيه، إيه اللي حصل؟

فأخذت ليلى تقُص عليهما ما تعيشه منذ بداية حملِها حتى اكتشاف خيانة زكريا، كان وجهيهما أسودًا من صدمة ما سمعوه، كانت شفتيهم تتحرك مُعِيدة كلمات ليلى دون صوت.

حتى انتبهوا على طرقات الباب ودخول زكريا الذي تلقى نظراتٍ حارقة من ثلاثتهم وخصيصًا والد ليلى الذي أسرع نحوه وانقض عليه مُمسكه من تلابيب قميصه وظل ينهره بقسوة:
_ دي الأمانة اللي أمنتك عليها؟ دا وعدك ليا؟ أنت بني آدم منافق ولا تؤتمن وخِلفت بوعدك ليا وأنا لا يمكن أسيب لك بنتي تاني أبدًا

_ يا عمي أبوس إيدك أنا عارف إني حيوان وغلطت بس والله مقدرش ليلى تبعد عني لحظة..
قالها زكريا على أمل يشعر به أسعد لكن هيهات لقلب ذلك الأب المكلوم المليء بالغضب تجاه ما افتعله تجاه ابنته.

دفع والد ليلى زكريا بعنفٍ لكنه لم يؤثر فيه، فجسده كان مضاعفًا له في الطول والعرض، أخذ زكريا نفسًا زفره على مهلٍ قبل أن ينظر إلى ليلى وهتف:
_ قولي حاجة يا ليلى، قوليله زكريا حبيبي ومقدرش استغنى عنه!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل السابع 7 بقلم موني عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top