رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تبادلا النظرات قبل أيام يقتربان منه، جلس كلًا منهما على جانبيه وأخذا وقتًا لا يعلمان بماذا يواسياه، فالكلام قد هرب من على لسانهما لرؤيتهما وضعه المذري.

مرت بِضع دقائق كانت شهقاته القوية يتردد صداها في المكان، حتى تجرأ عبدالله ورفع يده ووضعها على ظهره وقال:
_ عارف إن الكلام ممكن ميداويش اللي حاسس بيه بس هون على نفسك الحمد لله إنها بخير، وأنتوا لسه عرسان قادرين تعوضوا الحمل دا بحمل تاني طلاما مفيش اللي يمنع!

مسح زكريا عبراته براحة يده وقال بصوتٍ أجش:
_ متواسنيش يا عبدالله بالله عليك، أنا آخر واحد مستني طبطبة!
سيبني مع ناري كدا عشان أفوق من اللي أنا فيه..

رفع عبدالله نظره على وليد بغير فهم لكلمات زكريا المبهمة فتدخل وليد متسائلًا عما به:
_ هو ليه أنا حاسس إن الموضوع فيه حاجة غلط؟ يعني من وقت خروجك من المكان وأنتِ بتجري ورا مراتك وبعدها حصل اللي حصل.. هو فيه إيه يا زكريا؟

أعاد زكريا رأسه إلى الخلف مستندًا بها على الحائط وأجاب سؤاله بنفورٍ شديد من نفسه:
_ أنا عملت أوسخ حاجة ممكن تتعمل! أنا كنت عارف واحدة على ليلى!!

علامات الذهول الممزوجة بالصدمة رُسِمت على وجهيهما وهما يُحدقان به بعيون واسعة، ساد الصمت لفترة حتى قطعه زكريا بمواصلة حديثه:
_ ليلى شافتني وأنا واقف معاها ولما حاولت أوقفها جت العربية وخبطتها!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية عشق بين بحور الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسما السيد بواسطة نورهان محمود - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top