رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بنبرةً ليست سوية هتفت ليلى:
_ دا الخير بالنسبة لابنك، هو كان عايز كدا من الأول، هو رفض نعمة ربنا وكان ناقم لرزقه بس العقاب كان ليا أنا لوحدي، الخسارة ليا بس!

_ إيه بس يا بنتي اللي بتقوليه، هو فيه راجل برده هيكره إنه يكون أب؟
هتفها محمود باستنكارٍ غير مُصدقًا لكلمات ليلى التي صاحت:
_ كلكم هتدافعوله أكيد، كلكم شبه بعض، مش عايزة أشوف حد فيكم، أخرجوا برا

لم يلومها محمد على أسلوبها بل أعطاها كل الحق، وأراد الإنسحاب حتى تهدأ ولا يؤثرا عليها بالسلب، فتوجه إلى زكريا وأجبره على المشي قائلًا
_ إمشي..

_ مش عايز….
لم يكاد يُردفها حتى أجبره والده على الخروج بأمره الصارم:
_ قولتلك اخرج، أنت مش شايف حالتها إزاي!!

ثم دفعه بكل ما أوتي من قوة حتى تحرك زكريا بصعوبة وعينيه مُثبتتان على ليلى يُطالعها بندم شديد، خرج من الغرفة ولم ينتظر مكانه بل فر هاربًا إلى الخارج فتبعاه صديقيه حتى انتقى زكريا أبعد زاوية عن عيون المارة ثم لم تعد تحمله قدميه فخر جالسًا باهمالٍ على الأرضية وانفجر باكيًا كما لم يفعل ذلك من قبل.

بينما تجمدت أقدام عبدالله ووليد في دهشةٍ مما يروه أمام عينيهما؛ فزكريا دومًا ما كان شخصًا جامدًا لا يُعبر عن مشاعره بسهولة، وإن عبّر فيُخرِج ضيقه في هيئة غضبٍ يثور به على من حوله، فما ذلك الآن؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الثاني 2 بقلم هاجر نورالدين - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top