رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لم تتقبل هناء تلك الإهانة، وقامت بالإسراع إلى الخارج ثم وقفت ونادت بصوتٍ منفعل:
_ خلود، يلا قدامي..

عارضتها خلود باستياء:
_ يا ماما مينفعش..

فصاحت الأخرى بغضبٍ جامح:
_ قولت يلا!!

ألقت خلود نظرةً أخيرة على ليلى بآسى شديد قبل أن تتحرك بِخُطاها تابعة والدتها إلى الخارج، بينما نظرت أحلام إلى زكريا الذي يلتزم الصمت وعينيه لا تُرفعان من على ليلى ووجهت حديثها له بهدوءٍ:
_ سيبها تهدى يابني…

_ يا ليلى، سامحيني…
همسها زكريا بنبرة نادمة، فأجهشت ليلى باكية، بينما عاودت أحلام استسماحه:
_ لو سمحت يا زكريا أخرج وأنا جنبها مش هخليها محتاجة حاجة..

رفض زكريا الرضوخ لطلبها وهرول مُقتربًا من ليلى وأخذ يُقبل رأسها فكان لها نصيبًا من نيل عبراته التي انهمرت بغزارة أعلاها وهتف:
_ أنا آسف، سامحيني عشان خاطر أي حاجة حلوة بينا

تضاعفت نوبة بكائها وحاولت الإبتعاد عنه قدر استطاعتها فاقتربت منه أحلام وأمسكت ذراعه وهتفت برجاء:
_ يابني متصعبش الموقف، سيبها تهدى شوية..

رفض وبقوة الخروج فاضطرت أحلام للجوء إلى الرجال، خرجت من الغرفة ووجهت بصرها مابين عبدالله ووالد زكريا وقالت:
_ لو سمحتوا حد يجي يخرج زكريا من الأوضة..

كان محمد أول ما دلف الغرفة بِخُطواتٍ ثائرة حتى اقترب منهما ثم وجه حديثه إلى ليلى:
_ حمد لله على سلامتك يا بنتي، ربنا يعوضكم خير

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غاليه الفصل الحادي عشر 11 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top