رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أمسكت هناء يد خلود التي تنصت إليها بمزيجٍ من الخجل والإستمتاع لتلك النصائح الفريدة وتابعت بإبتسامة هادئة: 

_ القلوب بتتغير يا خلود، اللي كنتي بتشوفيه ميت فيكي فجأة ممكن تلاقيه اتخلى عنك، فضروري تحافظي على نفسك عشان متندميش في لحظة.. 

أنا مش بخوفك، أنا بس عايزاكي تكوني حريصة أكتر من كدا.. 

+

        

          

                

ربتت هناء على يد خلود ثم نهضت وألقت آخر ما في جوفها: 

_ يلا تصبحي على خير.. 

+

أولتها ظهرها فنادتها خلود قبل خروجها، فالتفتت هناء ونظرت إليها لكنها تفاجئت بخلود التي اخترقت صدرها، ابتسمت هناء وأحاطتها بحنانٍ فرددت خلود بحبٍ ظاهر: 

_ ربنا يخليكي ليا، ويباركلي في عمرك، يارب مشوفتش فيكي حاجة وحشة أبدًا 

+

كانت هناء على دراية بأن تلك الكلمات نابعة من خوفًا سكن قلبها إثر وفاة أحلام، شدَّت على ظهرها وقالت: 

_ ويبارك لي فيكي يا حبيبتي.. 

+

رفعت خلود رأسها وقبّلت وجنتيها فبادلتها هناء القُبلات ثم خرجت من الغرفة، فتقابلت مع زوجها الذي جاء للتو، نظر إليها دون اهتمامٍ وولج غرفته على الفور. 

+

أخذت هناء نفسًا عميقًا وزفرته بقوة، ثم دلفت خلفه، أغلقت الباب ووقفت خلفه تتطلع بزوجها قبل أن تهم بالذهاب إليه ودون سابق إنذار انحنت على رأسه وطبعت قُبلةً حارة ثم أردفت بندمٍ شديد: 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية عشق بين بحور الدم كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أسما السيد بواسطة آيةة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top