رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

تسلل القلق إليه خشية أن يكون قد فقد وعيه ثانيةً، فوضع الأكواب جانبًا وتفقد أنفاسه فشعر بها تضرب يده، وما أسكن داخله الطمأنينة حركة رأس قاسم الذي فعلها لا إراديًا.  

+

فتأكد عاصم من نومه، وقف يلتقط أنفاسه براحة ثم جاء بغطاءٍ وقام بدسره أعلاه، ثم جلس في الأريكة المجاورة له حتى يشعر به أن استيقظ إلى ان تغلب عليه النوم أيضًا. 

+

***

+

تجلس في غرفتها تعتلي فِراشها، تُحادث وليد في الهاتف: 

_ وعبدالله عامل إيه دلوقتي؟ 

+

_ زي ماهو، وضعه صعب أوي، ربنا يصبره، كان متعلق بيها جدًا.. 

أجابها وليد بشعورٍ من الأسى الذي يعيشه منذ وفاة أحلام، بينما زفرت خلود أنفاسها وقد ارتسم الحزن على تقاسيمها ثم قالت: 

_ ربنا يصبرهم، أنا لغاية دلوقتي مش مستوعبة بجد إنها ماتت! 

يعني إيه شخص يكون معاك وفجأة كدا معتش يكون موجود

بخاف من الموت دا أوي، بخاف ياخُد حد بحبه، أنا مش هقدر استحمل.. 

+

أنهت جُملتها ثم أجهشت في البكاء خوفًا من فقدان أحد أحبائها، فتأثر وليد ببكائها وأخذ يُحدّثها لعل كلماته تُطمئِن قلبها وتُنسِيها الخوف: 

_ متفكريش كدا يا خلود، ربنا يبارك في كل اللي حواليكي، حبيبتي بلاش التفكير ياخدك في الحتة دي هتتعبي.. 

+

        

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية 120 كيلو كامله ( جميع الفصول ) بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top