رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ لما هي حلوة وأنت بتحبها ليه كلمت عليها واحدة؟ 

+

_ عشان حمار.. 

رده أضحكها وجعلها تُطلِق بعض القهقهات، أعادته ضحكاتها إلى واقعه، حيث أنه نظر إليها طويلًا ثم تمتمَ بعيون دامعة: 

_ سامحيني بقى يا ليلى، أنا اتربيت.. 

2

تفاجئت ليلى بنهوضه المُفاجئ وأطال النظر بها ثم تحسس وجهها بنعومة، وسمح لنفسه بالإقتراب من شفتيها هامِسًا بعدم إدراك: 

_ وحشتيني.. 

+

*** 

+

Source link

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top