رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

بعد قليل؛ فتحت ليلى الباب وتفاجئت بإلقاء زكريا لجسده بين ذراعيها فخانتها قوتها الهزيلة وسقطت معه أرضًا، ثم شهقت مذعورة وهتفت بهلعٍ: 

_ مالك يا زكريا؟ 

+

أخذت تضرب وجهه بخفه وهي تتساءل بتوجسٍ: 

_ أنت عامل كدا ليه؟ أنت شارب حاجة؟ 

+

رفع زكريا رأسه للأعلى وأخبرها عما احتساه دون وعيٍ: 

_ حشيش.. 

+

ثم أغمض عينيه تحت صدمةٍ من ليلى التي جهلت التعامل معه، لكنها أسندت رأسه على قدميها لئلا يتألم من صلابة الأرض، عاود زكريا فتح عينيه ورمقها بعيون ضائقة كأنه يتعرف على ملامح وجهها وهتف: 

_ أنتِ مين؟ 

+

_ أنا ليلى، أنت مش عارفني؟

هتفتها مذهولة من ذهاب عقله وعدم تعرُفه عليها، فحاول زكريا الإبتعاد مُعللًا:

_ امشي متقربيش مني، مراتي لو شافتني معاكي هتزعل… زي ما زعلت قبل كدا 

+

ابتسمت ليلى وهزت رأسها بإنكار، ثم حاورته بفضولٍ لمعرفة ما يُمكنها أخذه منه وهو على تلك الحالة: 

_ بتحب مراتك؟ 

+

_ أوي أوي، بس نفسي ترضى عني.. 

كانت إجابته كفيلة لإسعاد ليلى التي لم تكتفي وعاودت سؤاله: 

_ مراتك دي حلوة؟ تستاهل تتغير عشانها يعني؟ 

+

_ أحلى واحدة في عيني..

ارتسمت البهجة على وجهها فالتوت شفتيها مُشكلة ابتسامة سعيدة، ثم حمحمت وتابعت أسئلتها:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس مجهول كامله ( جميع الفصول ) بقلم ڤونا - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top