رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت كلماته تَخرُج بِثقل حتى أن قاسم لم يفهم بعضها، فقام بمسك ذراعيه مُجبِرًا إياه على الوقوف قائلًا: 

_ قوم يا أخي أنت بتعمل في نفسك ليه كدا؟ 

+

ثم أظهر قاسم بعض القوة في إسانده حتى وصل به إلى المرحاض، وقام بانحناء رأسه أسفل صُنبور المياه الذي فتحه فتناثر منه الماء البارد أعلى رأس عبدالله الذي حاول التراجع، لكن قاسم قد أحكم من إمساكه ثم أعاد وقوفه وهدر به شزرا: 

_ ليه يابني كدا؟ 

+

بعيون زائغة وأنفاس ثقيلة تحدث عبدالله: 

_ أنا تعبان، عايز أنام..  

+

هز الآخر رأسه عندما تأكد أنه ما زال تحت تأثير ذلك المُخدر وهتف مستاءً:

_ الزفت دا تأثيره بيروح إزاي؟ 

+

قالها ثم ساعد عبدالله في الخروج، جعله يتمدد على الأريكة ليحظى ببعض النوم ربما يستعيد رُشده، وأخذ يبحث على الإنترنت عن أشياءٍ تُقلل من تأثيره، فلم يجد حلولًا وأنها فقط مسألة وقت حتى يقل تأثيره دون تدخل، فقرر الإنتظار لحين إشعار آخر. 

+

*** 

+

كانت المرة الثالثة لزكريا أن يفقد توازنه ويسقُط، ويلحق به وليد الذي تأفف بضجرٍ: 

_ يخربيت دماغكم، أنتوا تشربوا وأنا ألبس

+

حمد الله داخله أنه استطاع الصعود إلى الطابق الكائن به شقة زكريا، قام بإسناده على الحائط المُجاور للباب ثم قرع الجرس ونزل سريعًا قبل أن تقوم ليلى بفتح الباب لكنه لم يبتعد كثيرًا حتى يتأكد من دخوله البيت. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام المعلم الفصل السادس 6 بقلم مايا النجار - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top