رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ مساء الخير يا عمي، أخبار حضرتك إيه؟ 

كنت عايز أقولك على حاجة حصلت، لازم تعرفها.. 

+

***

+

بعد مرور ما يُقارب الساعة، وصلا قاسم إلى مكان تواجد عبدالله، توجه إليه وليد مُباشرةً عند وصوله، فتساءل قاسم بوجهٍ شاحب وصوتٍ خشن: 

_ هو فين؟ 

+

أشار وليد حيث يجلسان، فتوجه قاسم نحوهما، وكذلك تَبِعهُ وليد الذي اقترب من زكريا وأرغمه على الإنتباه عليه: 

_ قوم نمشي.. 

+

فتح زكريا عينيه وتفقد ملامح وليد ثم ابتسم ببلاهة وقال بثقل في لسانه: 

_ سيبني قاعد شوية كمان 

+

رفض وليد وأجبره على النهوض ثم أحاط ظهره بذراعه، واليد الآخرى أمسك ذراع زكريا الذي وضعه أعلى كتفيه، نظر إليهما قاسم برفضٍ لحالتهما اللذان أصبحا عليها، ثم التقط مفتاح سيارة عبدالله ووجه حديثه إلى وليد: 

_ خد يابني روّح بالعربية، هتمشي بيه إزاي كدا.. 

+

شكرهُ وليد مُمتنًا ثم التقط من يده المفتاح وخرج من المكان، قام بفتح باب السيارة الخلفي ودفع بزكريا داخله، ثم استقل خلف المقُود وتحرك بالسيارة عائدًا إلى منطقتهما. 

+

في الداخل؛ انحنى قاسم ليكون أقرب لعبدالله، ثم ضرب وجهه بِخفة مُرددًا بِحُنقٍ: 

_ عبدالله، قوم، فوق كدا وكلمني..

+

_ مش عايز، مش عايز أفوق، عايز أنسى.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية غرام الزين الفصل الرابع 4 بقلم يمنى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top