رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_ إحنا نطلب عشا على ما حاجتك توصل.. 

قالها وليد بحماسٍ بائن ثم انسحب من بينهم باحثًا عن هاتفه ليقوم بطلب طعامًا فاخر لهم، بينما دنا زكريا من عبدالله ولكزه مازحًا في ذِراعه مُتسائلًا بِفُضولٍ: 

_ طالب إيه يا عُبد؟ 

+

_ لما توصل هتعرف.. 

أجابه بإيجازٍ فتساءل الآخر مرة أخرى: 

_ هتعجبني يعني.. 

+

_ أنت آه 

أردفها عبدالله فأثار الفضول داخل زكريا الذي يَطُوق لِمَعرفة ماهي، لحظاتٍ وقد صدح رنين هاتف عبدالله الذي أجاب ثم انسحب إلى الخارج تحت نظرات زكريا المتابعة له. 

+

فوجده يقف مع أحد الشباب الذي يعتلي دراجة نارية، ثم تمت عملية تبادل أشياءٍ لم يستطيع زكريا رؤيتها من على بُعدٍ، عاد عبدالله إليه وقال وهو يُتَابع سيره إلى الأريكة التي تتوسط المكان: 

_ تعالى.. 

+

_ أجي، مجيش ليه.. 

هتفها زكريا وتَبِعهُ حيث جلس، تلك الأثناء عاد وليد الذي تساءل مُستفسرًا عن ذلك الكيس البلاستيكي: 

_ هو إيه دا؟ الشنطة دي فيها إيه؟ 

+

قام عبدالله بسحب لفة ورقية هرامية الشكل وأوضح ماهي لهما: 

_ حشيش!! 

+

تشكلت الصدمة على وجوه الآخرين، لوهلة ظنا أنه يُمازحهما، فأسبق وليد بالحديث غير مُصدق ما يراه أمامه:

_ هو أنت بتهزر صح؟ حشيش إيه؟ 

عبدالله أنت واعي وفاهم أنت جايب إيه؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الضحية الفصل التاسع 9 بقلم هويدا راشد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top