رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ لا واضح إننا فعلًا مش هنعرف نتعامل وعدم الثقة دي معدتش بينا.. 

+

اشتد عليه ألم فكه فجأة؛ فأُغلِقت عيناه لا إراديًا، فضرب وجهه بخفة ربما يُذهب عنه ذلك الألم وعندما فشل نظر إليها وقال: 

_ روّحي يا ليلى، أنا جاي اتعالج مش جاي لوحدة، طمني قلبك وارتاحي

قالها زكريا ثم استمع إلى صوت السكرتيرة التي نادته بعملية: 

_ استاذ زكريا الششتاوي.. اتفضل 

+

أولاها ظهره وعاود إلى العيادة، ثم إلى غرفة الطبيب، تارِكًا ليلى غارقة بين ندمها وحاجتها للإطمئنان عليه، زفرت أنفاسها بِضَجرٍ وقررت العودة إلى المنزل حتى لا تُصبح الأمور أكثر سوءًا. 

+

*** 

+

مساءًا، تفاجئ وليد وزكريا بقدوم عبدالله إلى المركز، فتوجها إليه مُرحبين به بحفاوةٍ حيث بادر وليد مُهللًا: 

_ والله ما مصدق نفسي، أخيرًا نزلت من البيت…

+

        

          

                

فأضاف زكريا بحماسة:

_ كدا نسهر مع بعض للصبح حلاوة رجوعك..

+

كان عبدالله هزيلًا فقد جزءًا كبيرًا من وزنه، ونبتت ذقنه بشكلٍ مبالغ، ناهيك عن جفونه المتورمة وظهور ظِلال داكنة أسفل عينيه من الإرهاق. 

+

أخرج زفيرًا وتحدث بصوتٍ واهن لم يتعرفا عليه صديقيه ولولا وقوفه أمامهما لظنا أنه صوت لأحدٍ آخر: 

_ أنا مستني حد يجيب لي حاجة وبعدين اعملوا اللي أنتوا عايزينه.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كسرة روح جميلة الفصل الثالث 3 بقلم مصطفى جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top