رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ أنا مش قادرة أكون هنا تاني، لو سمحت سيبني أمشي..

+

برفضٍ تام لذهابها قبل إرضائها قال بندمٍ: 

_ أنا مش عارف أعمل لك إيه، بس أنا مش عايزك تمشي وأنتِ زعلانة.. 

+

تشدقت ساخرة وهتفت بتهكمٍ: 

_ بلاش الكلام اللي يخليني أفهم من وراه حاجة تانية دا، لو سمحت خليني أمشي 

+

لم يمتلك عاصم قُدرة التعامل مع الموقف، فتنحى جانبًا مُفسحا لها الطريق، فلم تقف زينب لثانية أخرى بل هرولت إلى الخارج مُسرعة، بينما كز عاصم أسنانه لحماقته، فكيف استطاع فعل ذلك بها دون النظر في عواقب ما يُحدثه. 

+

توجه إلى مكتبه وفي لحظة غضبٍ؛ أطاح بكل ما على المكتب فتبعثرت الأشياء على الأرض، وقف يلتقط أنفاسه وينعت نفسه دون رأفة، ثم سحب هاتفه وقام بالبحث عن تذكرة سفر إلى أمريكا في أقرب فرصة. 

+

        

          

                

خرج من مكتبه وتوجه إلى مكتب أبيه، دفع الباب دون استئذان وما أن وقف أمامه حتى صاح بعينين حمراوين: 

_ أنا حجزت تذكرة لأمريكا الساعة ٢ بليل.. 

+

*** 

+

ترجلت من التاكسي، بعد أن أوصلها إلى المكان نفسه الذي ذهب إليه زكريا؛ تفقدت المكان حولها ثم رفعت رأسها مُتفحصة البناء الذي صعد إليه، كان قلبها ينبُض بعنفٍ. 

+

و العشرات من المشاهد التي خُيلت إليها لرؤيته بِصُحبة إمرأة أخرى قد تسببت في ضيق صدرها، وزاد من غضبها فأسرعت خُطاها إلى البناء، صعدت أدراج سُلمه جاهِلة أين وِجهتها. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top