+
هاجمته ڤاليا وعدّلت ما لقب به لنفسه بلقبٍ أقوى:
_ توكسيك إيه؟ أنت بقيت سايكو يا عاصم!!
+
ثم أخذت تُحرك رأسها في استنكارٍ شديد، يآبى عقلها تصديق ما وقع على مسامعها، أغمضت عينيها ثم عاودت النظر إليه مُردفة بنبرةٍ مُندفعة:
_ مش متخيلة إن الكلام دا منك أنت، كان هيكون مقبول لو سمعته من عامر، لكن منك أنت يا عاصم! مش مصدقة بجد…
+
صمتت ڤاليا من تِلقاء نفسها عندما عادت زينب حامِلة قدح القهوة، وضعتها أمام عاصم فلم يقدر على مواجهة عينيها بعد اعترافه لشقيقه وعِلمها ما يعيشه، ثم انتبه على سؤال زينب المهتم:
_ محتاج حاجة تاني؟
+
دون النظر لها أردف مختصرًا:
_ لا شكرًا يا زينب
+
أماءت ثم أولتهما ظهرها وتوجهت إلى الخارج فبادرت ڤاليا بالسؤال:
_ أنت إيه اللي وصلك لكدا؟
+
زفر أنفاسه قبل إخبارها:
_ واضح إن علاقتي بصبا عملت فجوة واحتياج لكل المشاعر اللي اتمنيت أعيشها معاها ومعرفتش.. أنا متلخبط ومش عارف أصلح اللي عملته دا إزاي؟
+
_ أنت محتاج تفصل، تبعد شوية عشان تقدر تفهم أنت عايز إيه، وهل علاقتك بزينب مجرد احتياج ولا أنت فعلًل حاسس بحاجة مختلفة من نحيتها، بس المهم دلوقتي إنك متعلقش البنت بيك أكتر من كدا، لازم تفهمها حقيقة مشاعرك حتى لو صعب عليك، بس أنت اللي بدأت ولازم تتحمل النتيجة..