رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

‘ محتاجك ضروري، عمي قاسم مغمي عليه، مش عارف أعمل إيه؟ ‘ 

+

وما أن أرسلها حتى وجدها تُهاتفه، فردَّ على الفور بلهفةٍ، فبادرت صبا الحديث بصوتٍ باكي: 

_ ماله عمي قاسم، حصله إيه؟ 

+

_ مش عارف، روحت أطمن عليه، لقيت الباب مفتوح، قلقت ودخلت فلقيته واقع مش عارف أعمل له حاجة، فكلمتك.. 

هتفها عاصم بأنفاسٍ متلاحقة فأخبرته صبا بِعدة تعليمات يُجيدها معه وختمت حديثها: 

_ أنا معاك، اعمل اللي قولت لك عليه ولو مفاقش، اطلب له الإسعاف ضروري 

+

_ تمام، خليكي معايا على الخط

قالها عاصم ثم فتح مكبر الصوت ووضع الهاتف جانبًا وشرع يُطبق التعليمات التي أخبرته بها صبا 

على قاسم، وبعد المحاولة الثالثة استعاد قاسم وعيه فنفخ عاصم مُخرجًا كومة خوفه التي تجمعت داخله. 

+

التقط الهاتف وتحدث بصوتٍ هادئ مريح لا أثر فيه لتوتر الأعصاب: 

_ فاق الحمد لله، شكرًا يا صبا، هطمن عليه واكلمك تاني.. 

+

_ تمام، ابقى طمني 

أنهت بها صبا الإتصال، بينما نظر عاصم إلى قاسم وسأله باهتمامٍ لمعرفة ما إذا كان ليس بخير: 

_ حضرتك كويس؟ 

+

تفقد قاسم المكان حوله ثم حاول النهوض فلم تُساعده قوته الهزيلة، فمدَّ له عاصم يده وساعده على الجلوس، فتساءل قاسم بتِيهٍ: 

_ هو إيه اللي حصل؟ 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس من أول نظرة الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم ياسمين عزيز - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top