+
أطال عاصم النظر بها لكن سرعان ما هرب ببصره بعيدًا عندما لم يقدر على مواجهة عينيها، فانعقد حاجباها متعجبة من تصرفه ورددت بريبة:
_ أنت عارف إن كلامي صح، مش كدا؟
+
لم ينفي بل أكد ذلك بحركة من رأسه، فاتسعت حدقتي ڤاليا مذهولة ثم هتفت بإنكارٍ:
_ طب وليه سايبها موهومة بمعاملتك دي؟
+
أخذ نفسًا عميق زفره بقوة قبل أن يُصرح بما يُخفِيه:
_ عجباني الحالة اللي عايشها من وراها!
+
قالها وهرب من نظراتها التي وجد بها الصدمة، ثم نظر في الفراغ أمامه مُتابعًا شرحِه لتلك الحالة التي يعيشها:
_ إحساس إني مرغوب، طلع إحساس حلو وكنت مفتقده، زينب طول الوقت بشوف في عيونها إنبهار بيا، بكلامي، بلبسي، وتصرفاتي، حتى قراراتي لازم تعلّق عليها وتحسسني قد إيه إني هييرو..
+
حمحم ليضبُط حنجرته وواصل بصوتٍ أجش بعد أن استدار بِكُرسيه وواجه شقيقته:
_ لدرجة إني بقيت بعمل تصرفات مش شبهي عشان بس أشوف انبهارها وإعجابها بيا، مثلًا زي إني من فترة كنت باكل معاها ووقع على هدومي كاتشب، كان ممكن أوي أقوم أفتح دولابي وأخد منه هدوم تانية، بس أنا اتعمدت اقلعهم قدامها عشان أشوف رد فعلها، وقتها اتوتَرِت جدًا، بس مقدرتش تخفي إعجابها بيا برده، وأنا كنت مستمتع أوي بس بعدها حسيت إني مقرف، الظاهر إني بقيت توكسيك