رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ عاصم أنت بتضحك عليا ولا على نفسك؟ 

من امتى وأنت علاقتك بموظفة بتكون قريبة بالشكل دا؟ 

دي البنت شالت الألقاب بينكم؟ 

وواضح إن فيه مكالمات مستمرة، وكلام خارج نطاق الشغل خالص؟ 

أسلوب كلامكم مع بعض اساسًا مُريب، مسألتش نفسك أنا ليه فكرت في كدا؟ 

لأن الأسلوب والمعاملة فعلًا غريبة وحقيقي أي حد هيشوف من برا هيقول أنتوا في علاقة بجد.. 

+

        

          

                

_ علاقة مرة واحدة!! يابنتي أنتِ عارفة إني بتعامل بطبيعتي مع أي حد، ممكن زيادة شوية لأن اتعرفت على زينب قبل الشغل فتحسي العلاقة أكتر من مجرد موظفة بالنسبة لي، لكن هي كدا فعلًا.. 

هتفها شارِحًا لها شكل العلاقة بينهما، بينما أرادت ڤاليا التأكد فسألته بعيون غير مصدقة: 

_ seriously?! 

+

اكتفى عاصم بإيماءة من رأسه فأوضحت له ڤاليا مالا يراه: 

_ طيب لو أنت بتتعامل بطبيعتك زي ما بتقول، هي مش بتتعامل خالص بطبيعتها، عاصم البنت مستحيل تكون بتتعامل كأنك مديرها واللي بينكم شغل وبس، دي شالت الألقاب بينكم وبتتكلم بمنتهى الأريحية كأنها بتكلم حبيبها مثلًا…  

أنت للأسف طبيعتك دي متنفعش تتعامل بيها مع جنس حواء عشان بيتفهم غلط خالص 

أنت لازم تصلح الفكرة عندها عشان حرام تعيش موهومة.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top