_ صباح الخير يا آنسة ڤاليا..
+
_ صباح الخير يا زينب، أخبارك إيه؟
بادلتها التحية ثم تساءلت باهتمامٍ فأجابت زينب بإيجاز:
_ الحمدلله..
+
تلك الأثناء وجهت سؤالها إلى عاصم بجدية:
_ شربت القهوة ولا أحضرهالك؟
+
_ والله يا زينب مش عايز أخبي عنك، بس أنا تقريبًا من يوم ما أنتِ بطلتي تيجي الشركة وأنا مشربتش قهوة
أردفها ثم أضاف مًزاحٍ في حديثه:
_ ملقتش حد يهتم بيا وأنتِ مش موجودة…
+
ألقى عاصم نظرة استخفاف على شقيقته التي تُتَابع ما يحدث بعينين مشدوهتين، وواصل:
_ حتى الباشمهندسة ڤاليا، اللي المفروض أنا أخوها وكدا، مش بتسأل فيا..
+
_ حالًا تكون جاهزة
قالتها زينب ثم انسحبت من المكتب سريعًا، وما أن أغلقت الباب خلفها حتى صاح سؤال ڤاليا الفضولي:
_ لا معلش، أنا عايزة أفهم هو في إيه؟
+
رمقها عاصم بطرف عينيه وتساءل بجدية:
_ في إيه في إيه؟
+
_ واللَّه؟ إيه اللي بيحصل قدامي دا، عاصم أنت بينك وبين زينب إيه؟
باستنكارٍ تام سألته بجدية مستفسرة عما يدور بينهما، فهز عاصم رأسه باستغرابٍ ساخط، ثم جلس على مِقعده وهدر:
_ بينا إيه!! مفيش بينا أي حاجة؟ مجرد واحد وسكرتيرته، ممكن متعاطف معاها شوية عشان الظروف اللي هي فيها..
+
نهضت ڤاليا فجأة ورفضت تصديق ما يحاول إقناعها به: