رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

***

+

_ “صباح الخير”

ألقاها وليد الذي يستند بمرفقيه على جِدار السطح، فأتاه صوتها النشيط:

_ صباح الخير يا ليدو، أنت روحت على شغلك؟ 

+

_ لأ لسه، بصراحة كسلان، أنا واقف فوق على السطح ما تطلعي أشوفك قبل ما تروحي الكلية.. 

هتفها مُتمنيًا قُبولها، فلم ترى خلود داعٍ للرفض وقالت:

_ ممم ماشي مش هطول عشان متأخرش على المحاضرة وإلا هخليك توصلني مخصوص 

+

بمزاحٍ ردَّ: 

_ لا لو على كدا، هأخرك طلاما هوصلك.. 

+

_ تموت أنت في التلزيق.. 

هتفتها مُمازحة إياه فردد الآخر مستاءً: 

_ تلزيق!! ليه شيفاني دبل فيس؟!

+

انفجرت خلود ضاحكة ثم أنهت الإتصال قائلة: 

_ طب اقفل، طالعة لك..

+

أغلق الهاتف وانتظر صعودها بفروغ صبر، بينما صعدت هي لكنها تريثت ووقفت تراقبه قليلًا عندما دهاها فِكرةً أرادت تنفيذها لِتُثير غيرته، فقامت برفع نقابها عن وجهها. 

+

ثم حمحمت مُعلنة وصولها، فالتفت وليد مُشكلًا على ثغره ابتسامة اختفت فور رؤيته لوجهها الواضح كوضوح الشمس، تجهمت تعابيره وعبست ملامحه، ثم تفقد المكان حوله فلم يجد أُناسًا أمام مرآى عينيه فأسرع نحوها مانعها من مواصلة اقترابها، أمسك يدها وأخرجها من المكان، ثم تركها عند دخولهما إلى السُلم. 

+

        

          

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل العاشر 10 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top