رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أنهاها ثم فك قيدها، فأسرعت ليلى هاربة، دلفت غرفتها وأوصدت بابها بإحكامٍ، وقفت خلفه تبتسم خجلًا لما عاشاه منذ قليل، تشعر وكأنها تعيش معه مشاعرًا من البداية.

+

تذكرت كلامه فتوجهت نحو هاتفها والتقطته بين يديها وأخذت تبحث عن طُرق الرد أثناء عِدة طلاقها فوجدت ما أخبرها عنه، عضت شفاها ثم نظرت إلى الباب لبُرهة قبل أن تهم بالوقوف وتخرج من الغرفة متحججة بتحضير الفطور. 

+

فلفت انتباهها مكالمته، وحاولت الإقتراب لسماعه دون أن يشعر بها، فتحدث زكريا بجدية: 

_ ياريت في أقرب فرصة.. 

+

صمتَّ ليستمع إلى الطرف الآخر ثم قال: 

_ تمام كمان ساعة، إن شاء الله مش هتأخر عليكي.. 

+

دب الشك داخلها، وبرقت عينيها وهي تتطلع في الفراغ أمامها، انتابها شعورًا سيء من وراء تلك المكالمة، أحست بقدومه نحوها فأسرعت في الهرب قبل أن يراها، خرج زكريا من البيت على عجالة فقررت الذهاب خلفه ومعرفة أين هو ذاهب. 

+

عادت إلى غرفتها ثم إلتقطت إحدى الملابس السريعة وارتدتها، ثم أسرعت خارج المنزل حتى لا تفقد طريقه، حمدت الله أنه ما زال واقفًا في انتظار سيارة تَقِلّه، وما أن استقلها حتى أشارت هي إلى سيارة أخرى وآمرته بِتَتبُع السيارة الذي ركبَ بها زكريا. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الجزء الثاني الفصل الثالث 3 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top