رواية علي دروب الهوي الفصل الرابع والاربعون 44 بقلم تسنيم المرشدي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ بلاش الكلام اللي مفيش منه فايدة دا.. 

+

رفع زكريا حاجبه الأيسر وهاجمها مستنكرًا وهو يُشير بإصبعه على ملابسها بشكلٍ طولي:

_ ولما كلامي زي قِلته، إيه اللبس والحركات دي، بتعملي كدا ليه؟ 

عايزة تربيني، اتربيت، عايزة تندميني، أنا أهو بقولك نِدمت..

+

مال برأسه واستند على جبينها وأضاف بهمسٍ: 

_ حسي بيا يا ليلى.. 

+

_ وأنت طول ما أنت بتفكر كدا مش هيحصل حاجة، أنا لازم أحس إنك عايزني أرجع لك عشاني أنا مش عشانك.. 

هتفت بها باندفاعٍ، ثم دفعته عنها فكان تصرفٍ غير محسوب حيث أفقده توازنه وبسبب اهتزازة جسده ترنح السُلم حتى وقع زكريا أرضًا ثم فقدت ليلى توازنها أيضًا واختل جسدها الذي سقط أعلاه. 

+

ذلك الحين؛ أمسكت ليلى ياقة زكريا خوفًا إثر سقوطها، شعر هو بقلبها الذي ينبض بقوة فقام بمحاوطة ذراعه فباتت حبيسة صدره، شدَّ على ظهرها بقوة وتمتمَّ بلوعة: 

_ آه لو تفضلي كدا على طول.. 

+

        

          

                

أدركت ليلى ذلك الوضع للتو، فحركت جسدها للتخلص من يده التي إلتفت حولها، لكنه آبى تركها ثم همس بجوار أذنها:

_ اللي بيحب حد بيحب يعيش معاه كل تفاصيله، ومشاعره، وأنا احتياجي ليكي مش مجرد إحساس عشان أرضي نفسي زي ما أنتِ فاهمة، أنا عايز أردك وأجدد جوازنا تاني ولو مش فاهمة تقدري تسألي أي حد وهو يفهمك.. 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حبه عنيف الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم ضي القمر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top